" أبي تعتذر ” مناسبة هذه القصيدة أنَّه وقع خلاف بين الشاعر الامير بدر بن عبدالمحسن وزوجه فذهبت إِلى بيت أهلها فكتب لها قصيدة بعنوان “ابعتذر” وأرسلها إلى زوجته الّتي لقبها (الأمل المجروح)، فقد أرسل هذه الرِّسالة مع السّائق وأرفق معها ورقة طلاقها، فكان مكتوب فيها: ابعتذر! عن كل شي إلّا الهوى ما للهوى عندي عذر ابعتذر! عن كل شيء إلا الجراح ما للجراح إلا الصبر إنْ ضايقك أني على بابك أمرّ في ليلة ألم وأني على دربك مشيت عمري وأنا قلبي القدم ابعتذر! ابعتذر! كلي ندم ابعتذر! عن كل شيء إلا الهوى ما للهوى عندي عذر وبعد أنْ قرأت هذه الرسالة أغُمِي عليها وتمَّ نقلها إلى المستشفى، فكتب قصيدة جميلةً ذات معانٍ راقيةً بعنوان ” تقوى الهجر ” إذ يقول فيها: تقوى الهجر ما نجبره من عافنا ما ينجبر! لا تعتذر! راح الصبر، لا لا تعنا لي وتمر وتبغى الصبر وين الصبر تقوى الهجر وش لي بقا عندك تدور لي عذر لا تعتذر جرحي عميق والقلب في دمه غريق وتبغى الصبر ويلاه من وين الصبر مهما تقول لا تعتذر مهما تقول من الأغاني والجمل ما يحتمل قلبي فديه جبر الألم يمشي معك درب الندم ما يحتمل يكفي عليه منك احتمل كذب وغدر حبك ...
تعليقات
إرسال تعليق