الشاعر فيصل بن طواله رحل بعد ساعات من تغريدة له على التويتر يذكر فيها بإنه ينوي التوجه للرياض
توفي أمس الاثنين٢٠٢١/٦/٢٨
وكان ينوي التوجه للرياض من خلال تغريدة كتبها على التويتر قبل رحيله بساعات
الشاعر فيصل بن طواله/ من الطواله شيوخ عشيرة الاسلم من قبيلة شمر، والذي كان بين موته وبين آخر تغريده له مدة ثلاث ساعات، كان يتحدث عن الموت والحزن في أشعاره الأخيرة.
من مواليد الاحساء
درس الابتدائية في مدرسة الامام محمدبن سعود في الأحساء
ولده الكبير اسمه بدر
كان الشاعر فيصل بن طواله موظفا بأرامكو
بدأ كتابة الشعر عام 1994 وكتب بإسم مستعار ليرى ردة الفعل على أشعاره دون مجاملة وكان ينشر باسم ضامي ونشر أولى قصائده في مجلة اليقظة عند محرر الشعر فيها انذاك شبيب غزاي المطيري
واجه بعض الصعوبات في بدايته الشعرية بسبب الشللية وهو بطبيعته لايحب الظهور الاعلامي كثيراً
وهو قارئ نهم
شاعر كبير يمتلك قاعدة ثقافية كبيرة
نشر في بداياته قصيدة الدغاليب في مجلة المختلف والتي أثير حولها الكثير من الجدل لإنها فُهمت على غير ماكان يريد.
شارك في مهرجان الجنادربة 1996وشارك معه كل من طلال حمزة وسعد الخريجي وهلال المطيري
وفي نفس العام شارك بإمسية في مهرجان حايل السياحي مع الشاعر هادي الحفناوي
شارك في مهرجان أهل القصيد 2006
كما شارك في شاعر المليون الموسم الثالث
يقول فيصل_الطواله في بيتين ارسلها لأخته فوزية:
إن مت باكر من يعزي طموحي..
والا طموحي دامني حي ما مات..!
نوحي"يافوزيه"اذا غبت نوحي..
مايرجع المقبل من العمر ما فات
من قصائده
الى هنا يارفيقي وأعتقد كافي
كب الصداقه وكب اللي مضى كله
تكفى مدام المحله نبعها صافي
مافيه داعي نزيد ظنوننا بله
ماهو حرام السنافي يخسر سنافي
غناة نفس البنادم ربي محله
لاصرت ياطيب الجدين متعافي
فالحمد للي يعز العبد ويذله
................
لاتعتذر..رغم الذي منك لي صار
ماصار شي..وللسوافي نواري
النفس "شيهانة"على كف صقار
صيد الخطأ..يشبه لصيد الحباري!
بعض البشر..قبل الخطأ يبدي أعذار!!
وبعض البشر..يخطي ولا هو بداري!!
الحكي"سلعه"ناقل الحكي سمسار
بياعها..يا ابيض الوجه..شاري
..............
كفي اللوم..مثلي مايفيدك عتابه
مايفيد العتب يا الغاليه والجدال
داوي القلب وإلا..لاتزيدي صوابه
مثل ما اعطيك فرصه..اتركي لي مجال
أبتسم لك..وقلبي ممتلي في عذابه
خفة النفس راعيها..يشيل الثقال!!
وش تبين بقصيد الشاعر واكتئابه..؟
ليه تستبدلين فراق همي وصال؟
تعليقات
إرسال تعليق